English

معرض الإحساس بروح الصين

عندما شق العرب منفذاً لتجارتهم عبر طريق الحرير، كانوا وفي نفس الوقت يتبادلون مع الأمم خيوط الحضارة ويعبّدون طريقاً للمعرفة، وكانت الصين وجهتهم لنقل التكنولوجيا الأولى في صناعاتٍ ظلت للآن تحافظ على سحرها وقيمتها.

في معرض مجموعة اللوحات العربية التي تقتنيها وزارة الثقافة الصينية، يشق الفنان العربي طريقاً آخر جديداً، ويفتح النوافذ على أمة عظيمة، علمت البشرية.

الإحساس بروح الصين، هذا البرنامج الفني والحضاري، ما هو إلا لغة ثالثة بين الصينية والعربية، برنامج استهدف الفن العربي وأتاح الفرصة للفنانين العرب للتواصل مع لوحة صينية خاصة، لا تشبه غيرها، سواء أكانت اللوحة المسندية بنشأتها الأوروبية أو ما سبقها من رسومات الجدران وآثار الإنسان القديم في منطقتنا العربية.

يسعدنا أن نستضيف هذا الأثر المتبادل، بين فنان عربي يعيش في بلاد العرب وبين سحر شرقي خالص، صاغته اليد الصينية سواء في الحروفية أو الرسم الطبيعي أو مناخ جمالي قلّ نظيره في طبيعة الصين وخريطتها الإنسانية.

نرحب بالأصدقاء الفنانين العرب، هنا في غاليري بنك القاهرة عمان لنعرض تجربتهم الفريدة وإحساسهم بروح الصين، لجمهور تعوّد من الغاليري نقله خارج حدود بلدنا الجغرافية، ونشكر الملحق الثقافي الصيني السيد سامي يونغ مؤسس المشروع ووزارة الثقافة الصينية والهيئة الدبلوماسية الصينية في عمان.

 

محمد الجالوس

مدير الفنون